«خوان لويس لوندونيو"، المعروف باسم "مالوما"، هو فنان معروف من النوع الحضري، بدأ مسيرته في الموسيقى في سن مبكرة جداً، وبرز في سيناريوهات مختلفة سمحت له بالوصول بموسيقاه إلى المسارح العالمية وبالتالي ترشيحه لجوائز في فئات موسيقية عالية.
على الرغم من أن مالوما يُعتبر أحد أعظم دعاة موسيقى الريجايتون منذ عدة سنوات حتى الآن، إلا أن الحقيقة أنه هو أن حياته لم تكن وردية، حيث اضطر إلى مواجهة مشاكله النفسية التي كشف عنها منذ بضعة أشهر فقط، شاكرًا الله وبالطبع معجبيه الذين وقفوا معه لدعمه.
قبل بضعة أيام كان لوندونيو جزءًا من بودكاست ‘Las cosas como son’، هذه هي مساحته الخاصة التي سيحل فيها العديد من الضيوف، في منتصف أحد المقاطع التي شاركها مالوما قال: “عندما مررت بتلك الأزمة hijuep$T% عندما كنت في أسبن، اعتقدت أنني كنت أموت، كان الشعور بالفراغ لدرجة أنني قلت أن يأخذوني إلى المستشفى، لكن لم يكن لدي شيء، كان من الواضح أنه كان شيئًا نفسيًا، قلقًا. في ذلك اليوم لم أستطع النوم، في اليوم الثاني كنت خائفًا جدًا لأنني لم أستطع النوم، بالطبع كنت مستيقظًا طوال الليل، كان رأسي ينتقل من جانب إلى آخر.
اضطررت إلى اللجوء إلى الحبوب القوية لأتمكن من النوم، وقد استمر ذلك حوالي 10 أيام، والآن سأحاول النوم بشكل طبيعي بأشياء المعالجة المثلية، اليوم هو اليوم الذي أفكر فيه بعد شهور وأعطي أهمية للنوم، وما أروعها من شيء».
كما أكد مالوما في مقطع آخر أنه استخدم السيلوسيبين، وهي مادة موجودة في أنواع معينة من الفطر. وأكد المغني أنه على الرغم من عدم ندمه على تجربته، إلا أنه كان سيفعل ذلك بطريقة مختلفة: “لست نادماً على رحلة السيلوسيبين، أعتقد أنه كان شيئاً رائعاً، جميل لو كنت أفضل القيام بخطوتين قبل ذلك، لكن كل شيء يحدث بطريقة مثالية”.
المصدر: بوبليميترو كولومبيا






